في لفتة دبلوماسية تحمل أبعادًا إنسانية ورياضية، وجّه سفيرا إسبانيا والأرجنتين لدى تونس رسالة مشتركة تؤكد أن كرة القدم قادرة على تجاوز حدود المنافسة لتصبح جسرًا للتقارب بين الشعوب، وذلك عشية المباراة النهائية لكأس العالم 2026 التي تجمع منتخبي البلدين.
ونشرت سفارة إسبانيا بتونس، عبر صفحتها الرسمية،فيديوا مصور رمزي جمعت سفيري البلدين وهما يتبادلان قميصي المنتخبين الإسباني والأرجنتيني، في مشهد يجسد قيم الاحترام المتبادل والروح الرياضية والصداقة التي تجمع الشعبين، رغم التنافس المرتقب على لقب بطل العالم.
وأكدت السفارة، في تعليقها على الصورة، أن “كرة القدم توحّد الأمم”، مشيرة إلى أن اقتراب النهائي العالمي يمثل فرصة للاحتفاء بالقيم النبيلة التي تحملها الرياضة، وفي مقدمتها الأخوة والتسامح والاحترام المتبادل.
وأضافت أن سفيري البلدين في تونس يوجهان، مع اقتراب هذا الموعد الكروي العالمي، رسالة صداقة واحترام وروح رياضية، متمنيين أن يكون النهائي مناسبة استثنائية تحتفي بجمال كرة القدم قبل أي شيء آخر.
واختتمت السفارة رسالتها بعبارة: “ليفز الأفضل، ولتكن هذه المباراة النهائية احتفالًا كرويًا حقيقيًا.” وهي رسالة تؤكد أن المنافسة الرياضية، مهما بلغت حدتها، تظل مناسبة لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم السلام والتعايش.
وتعكس هذه المبادرة الدور الذي يمكن أن تؤديه الدبلوماسية الرياضية في مد جسور التواصل بين الدول، حيث تتحول كرة القدم، في أكبر محفل كروي عالمي، إلى لغة مشتركة تجمع الثقافات وتؤكد أن الروح الرياضية تبقى دائمًا المنتصر الأكبر.
نادرة الفرشيشي
زر الذهاب إلى الأعلى